احمد محمود عبد السميع الحفيان
341
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
سورة إبراهيم « 1 » السؤال رقم ( 191 ) : اشرح قول الشاطبي : وضم كفا حصن يضلوا يضل عن * وأفئدة بالياء بخلف له ولا مبينا ما للقراء السبعة الأئمة من خلاف حول بعض الكلمات القرآنية المقصودة ؟ الإجابة : قرأ ابن عامر ونافع والكوفيون بضم الياء في : لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ هنا ، ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ في الحج ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ في لقمان ، وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ بالزمر ، فتكون قراءة ابن كثير وأبي عمرو بفتح الياء في الأربعة وقرأ هشام بخلف عنه بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة في لفظ ( أفئدة ) في قوله فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وقرأ الباقون بحذف هذه الياء ، وهو الوجه الثاني لهشام . تنبيه : في سورة إبراهيم أربع ياءات إضافة ، هي : 1 - وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ الآية ( 22 ) . 2 - قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا الآية ( 31 ) . 3 - رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ الآية ( 37 ) . 4 - نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الآية ( 49 ) . ومدغم هذه السورة عشر ، قال الجعبري . ثمان ، والصغير أربع .
--> ( 1 ) سورة إبراهيم - عليه السلام - مكية ، خمسون وآيتان جلالاتها سبع وثلاثون .